الدوحة – 22 سبتمبر 2026م

 

شاركت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، اليوم، في أعمال المنتدى العربي لتعزيز جهود الوقاية من الفساد في القطاع العام، المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة، على هامش أعمال الدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، وبمشاركة عدد من الدول العربية والجهات والمؤسسات المعنية بمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة والشفافية.

 

ويمثل الهيئة في أعمال المنتدى وفد برئاسة القاضي أفراح صالح بادويلان، رئيس الهيئة، وعضوية كل من الأستاذ حسين شيخ بارجاء، عضو الهيئة، والأستاذ محمد جبران السعيدي، مدير عام إدارة الذمة المالية.

 

ويناقش المنتدى جملة من المحاور والقضايا المرتبطة بتعزيز التدابير الوقائية من الفساد في القطاع العام، وتطوير منظومات النزاهة والشفافية والمساءلة، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب والممارسات الفضلى بين الدول والجهات العربية المعنية.

 

ويتضمن المنتدى أربع جلسات رئيسية، تتناول عددًا من الموضوعات ذات الصلة بجهود الوقاية من الفساد، حيث تناقش الجلسة الأولى "مدونات السلوك وواقع التطبيق وأثرها على نزاهة القطاع العام"، ودورها في ترسيخ معايير النزاهة وتعزيز السلوك الوظيفي في مؤسسات القطاع العام، واستعراض واقع تطبيقها وأثرها العملي.

 

وتبحث الجلسة الثانية "التحديات والفرص في تسهيل الوصول إلى المعلومات"، أبرز التحديات المرتبطة بإتاحة المعلومات، والفرص المتاحة لتعزيز الشفافية وتمكين الجمهور والجهات الرقابية من الوصول إلى المعلومات، بما يعزز المساءلة ويسهم في الحد من مخاطر الفساد.

 

كما تستعرض الجلسة الثالثة "الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في جهود الوقاية من الفساد"، إمكانات توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات في تعزيز التدابير الوقائية، واكتشاف مؤشرات ومخاطر الفساد، ورفع كفاءة مؤسسات النزاهة والرقابة.

 

وتتناول الجلسة الرابعة "العلاقة بين المجالس البرلمانية وهيئات مكافحة الفساد"، أوجه التعاون والتنسيق بين المجالس البرلمانية وهيئات مكافحة الفساد، وأهمية التكامل المؤسسي في دعم جهود الوقاية من الفساد وتعزيز الرقابة والمساءلة وترسيخ مبادئ النزاهة في القطاع العام.

 

وتأتي مشاركة الهيئة في أعمال المنتدى في إطار حرصها على تعزيز التعاون العربي وتبادل الخبرات والتجارب في مجال الوقاية من الفساد، والاستفادة من الممارسات والتجارب العربية في تطوير منظومات النزاهة والشفافية، وتعزيز التدابير الوقائية وآليات التنسيق المؤسسي، بما يسهم في دعم جهود مكافحة الفساد والحد من مخاطره في القطاع العام.

 

بحثت رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، القاضية أفراح صالح بادويلان، مع مركز المساعدة الفنية الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط التابع لصندوق النقد الدولي (METAC)، آفاق التعاون المشترك في مجالات الحوكمة ومكافحة الفساد، وبناء القدرات المؤسسية والفنية.

 

جاء ذلك خلال اجتماع عقد عبر الاتصال المرئي مع السيد كريستوفر مارشال، مستشار الحوكمة ومكافحة الفساد في مركز METAC، حيث جرى استعراض أولويات الهيئة واحتياجاتها في مجال تطوير القدرات المؤسسية والفنية، وتعزيز منظومة النزاهة والشفافية والحوكمة، والارتقاء بآليات الوقاية من الفساد ومكافحته.

 

وناقش الجانبان فرص الاستفادة من الدعم الفني والخبرات المتخصصة التي يقدمها مركز METAC، بما في ذلك برامج بناء القدرات وورش العمل والأنشطة التدريبية الثنائية ومتعددة البلدان، إلى جانب بحث مجالات التعاون الممكنة بما يتناسب مع الاحتياجات والأولويات الوطنية في الجمهورية اليمنية.

 

وأكدت رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، القاضية أفراح صالح بادويلان، أن تعزيز الشراكات الدولية وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الدولية المتخصصة يمثلان أولوية للهيئة، لما لذلك من أهمية في تطوير قدراتها المؤسسية والفنية وتعزيز فاعليتها في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته.

 

وأوضحت أن التعاون مع صندوق النقد الدولي، من خلال مركز METAC، يمثل فرصة مهمة للاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية الفضلى في مجالات الحوكمة والنزاهة والشفافية والمساءلة، مؤكدةً حرص الهيئة على تحويل التعاون إلى برامج ومبادرات عملية ومستدامة لبناء القدرات وتعزيز الأداء المؤسسي.

 

وأعربت رئيس الهيئة عن تطلعها إلى أن يشكل هذا اللقاء نقطة انطلاق نحو مسار أوسع من التعاون الفني والمؤسسي بين الهيئة وصندوق النقد الدولي، بما يسهم في دعم جهود الجمهورية اليمنية في تعزيز الحوكمة الرشيدة وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد.

 

ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد على توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات، بما يدعم جهودها في تطوير العمل المؤسسي وتعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد في الجمهورية اليمنية.

الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تعزيز التعاون في مجال النزاهة ومكافحة الفساد

 

عدن – استقبل عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، الأستاذ حسين شيخ بارجاء، اليوم، الأستاذ أركان السبلاني، رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في الدول العربية، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.

 

وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها سبل تعزيز التعاون الفني والمؤسسي، وبناء القدرات، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة، والاستفادة من الخبرات التي يقدمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجالات النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد.

 

كما تطرق اللقاء إلى الدور الذي تضطلع به الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد من خلال مشاركتها في لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، المشكلة بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (34) لسنة 2025، حيث جرى مناقشة دور اللجنة في المرحلة الحالية وأهميتها في تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية بمكافحة الفساد، بما يسهم في توحيد الجهود الوطنية، وتبادل المعلومات، ورفع كفاءة الإجراءات المتعلقة بمنع الفساد ومكافحته.

 

وأكد الأستاذ حسين شيخ بارجاء حرص الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد على تعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والاستفادة من خبراته وبرامجه الإقليمية بما يسهم في دعم جهود الهيئة وتطوير قدراتها المؤسسية، معربًا عن تطلع الهيئة إلى توسيع مجالات الشراكة في تنفيذ البرامج والمبادرات الرامية إلى تعزيز النزاهة والشفافية.

 

من جانبه، أشاد الأستاذ أركان السبلاني بالجهود التي تبذلها الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، مؤكدًا استعداد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمواصلة التعاون وتقديم الدعم الفني وبناء القدرات في المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في تعزيز منظومة النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد في الجمهورية اليمنية.

عضو مجلس القيادة الخنبشي يبحث مع رئيسة هيئة مكافحة الفساد تعزيز التنسيق وتطوير آليات والرقابة

 

المكلا | 2 سبتمبر 2026م | المكتب الإعلامي.

 

بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم بمكتبه بالمكلا، مع رئيسة الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد القاضي أفراح بادويلان، مستوى التنسيق والتعاون المشترك، والجهود المبذولة لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية، وتطوير آليات الوقاية من الفساد ومكافحته، بما يسهم في حماية المال العام وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة.

 

واطلع عضو مجلس القيادة الرئاسي، من رئيسة الهيئة، بحضور عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد حسين بارجاء، على سير أعمال الهيئة وبرامجها وخططها، والإجراءات المتخذة في مجال الوقاية من الفساد ومتابعة قضاياه وفقًا للقوانين النافذة، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجه أداء مهامها، مؤكدًا أهمية تعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة والأجهزة الرقابية بما يدعم كفاءة الأداء المؤسسي ويرسخ ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة ومبادئ الحكم الرشيد.

 

وأكد الخنبشي أن مكافحة الفساد تمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود مختلف مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أهمية مواصلة الإصلاحات المالية والإدارية، وتطوير منظومة الرقابة والمساءلة، وتعزيز الإجراءات الوقائية، وتهيئة البيئة الملائمة لعمل الأجهزة الرقابية بما يمكنها من أداء مهامها باستقلالية وكفاءة.

 

وجرى خلال اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم بين السلطة المحلية بحضرموت والهيئة، تتضمن تنفيذ برنامج تدريبي وتوعوي يستهدف مكاتب وموظفي السلطة المحلية بالمحافظة، بهدف رفع مستوى الوعي بمفاهيم الفساد ووسائل الوقاية منه، وآليات الإبلاغ عن وقائعه، والتعريف بالطرق والإجراءات القانونية المتبعة في تقديم البلاغات، كما تهدف مذكرة التفاهم إلى تطوير وتحسين أداء المعاملات الإدارية والمالية والرقابية في ديوان عام المحافظة وأجهزة ومكاتب السلطة المحلية، وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية والالتزام بالقوانين واللوائح النافذة.

 

ويأتي التوقيع على مذكرة التفاهم لتنفيذ ما ورد في البيان الصادر عن المؤتمر التأسيسي العام للمجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى المنعقد في المكلا بتاريخ 31 أغسطس 2026م.

رئيس الوزراء وزير الخارجية يؤكد أن مكافحة الفساد أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة

 

أكد دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، أن مكافحة الفساد تمثل أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود جميع مؤسسات الدولة، لافتاً إلى أن الحكومة ماضية في تنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية، وتطوير منظومة الرقابة والمساءلة، وتوفير البيئة الملائمة لعمل الأجهزة الرقابية بما يمكنها من أداء مهامها باستقلالية وكفاءة.

 

جاء ذلك خلال استقبال دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية، اليوم الثلاثاء في العاصمة المؤقتة عدن، رئيسة الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد القاضية أفراح بادويلان، حيث جرى بحث مستوى التنسيق والتعاون بين الحكومة والهيئة، والجهود المبذولة لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية وتطوير آليات الوقاية من الفساد ومكافحته.

 

واطلع دولة رئيس الوزراء وزير الخارجية من رئيسة الهيئة على سير أعمال الهيئة والبرامج والخطط التي تنفذها، والتحديات التي تواجهها، إلى جانب الإجراءات المتخذة في مجال تلقي البلاغات والشكاوى والتحري بشأنها، ومتابعة قضايا الفساد وفقاً للقانون، بما يعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة ويرسخ مبادئ الحكم الرشيد.

 

حضر اللقاء عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد حسين بارجاء.