تتقدم الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد ممثله بالقاضي أفراح صالح بادويلان رئيس الهيئة بخالص التهاني والتبريكات إلى مجلس القيادة الرئاسي وكافة أبناء الشعب اليمني بمناسبة الذكرى الثاني و الثلاثين لعيد الوحدة الثاني والعشرين من مايو ونسأل من الله العلي القدير أن أن يعيدها وقد تحقق النصر وساد السلام ربوع الوطن.

 

متمنية لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي وجميع نوابه موفور الصحة والسعادة ولشعبنا اليمني مزيد من التقدم والازدهار في ظل قيادة مجلس القيادة الرئاسي وكل عام والجميع بخير.

إستقبلت الاخت /القاضي أفراح صالح بادويلان رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد صباح يومنا هذا الخميس في مقر الهيئةبالعاصمة المؤقتة عدن الاخ / أبوبكر سالم باعبيد – رئيس الغرفة التجارية وجرى في هذا اللقاء مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالأدوار التي يضطلع بها القطاع الخاص باعتباره شريكآ اساسيآ في عملية التنمية وتعزيز الاقتصاد الوطني, وكونه طرف أساسي ضمن منظومة النزاهة والشفافية طبقاً لما تضمنته الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد والقوانين الوطنيه.

 

كما جرى التطرق إلى أهمية تمثيل القطاع الخاص في عضوية الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد عملاً بما تضمنه القانون رقم (39) لسنة 2006م بشأن مكافحة الفساد.

وجرى التفاهم على بلورة رؤية مشتركة لمعالجة أهم مظاهر الفساد التي تعيق جهود القطاع الخاص في الاستثمار.

حضر اللقاء كل من الأستاذ/ حسن شكري زيوار والدكتور عبدالله الغيثي والأستاذ/ حسين شيخ بارجاء أعضاء الهيئة.

عقد اجتماع في مقر الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد في العاصمة المؤقتة عدن يوم الخميس الموافق 31/3/2022م لفريق الخبراء الوطني المعني بمراجعة تنفيذ احكام الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد والذي يضم في عضويته ممثلي أطراف المنظومة الوطنية للنزاهة ومنظمات المجتمع المدني واعداد الردود على تقرير التقييم الذاتي وملاحظات الدولتين المستعرضتين سيريلانكا وكيريباس المتعلقة بتقرير الجمهورية اليمنية بدورة الاستعراض الثاني عن مستوى تنفيذ اليمن التزاماتها بموجب الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد الفصل الثاني ( التدابير الوقائية ) والفصل الخامس ( استرداد الموجودات ) وقد اكد الأستاذ حسين شيخ بارجاء عضو الهيئة على أهمية إنجاز فريق الخبراء الاعمال المناطه بهم والقيام بمهامهم طبقاً للمهام المحددة في قرار تشكيل فريق الخبراء الوطني والمضي قدماً في إنجاز المهمة.

وجرى خلال الاجتماع نقاش مستفيض بين الحاضرين خلص على التأكيد أن تواصل لجنة الصياغة استكمال عملها وتلقي أي ملاحظات من أعضاء الفريق واعداد الصيغة الأولية للتقرير خلال الفترة الزمنية المتفق عليها في المحاضر السابقة لفريق الخبراء.

بعد ذلك جرى استعراض البند الثاني في جدول الاعمال والخاص بمراجعة تقرير الاستعراض لدولة رواندا وعن مدى تنفيذ دولة رواندا لأحكام الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد والذي تم بموجبه تشكيل فريق الخبراء الوطني بموجب قرار رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد رقم (4) لسنة 2020م وضم كافة اطراف المنظومة الوطنية لنزاهة ومنظمات المجتمع المدني حيث حدد القرار مهام الفريق باستعراض الفصلين الثاني (التدابير الوقائية ) والخامس ( استرداد الموجودات ) عن تنفيذ دولة رواندا احكام الاتفاقية على ان تتم عملية الاستعراض بالمشاركة مع المملكة المغربية كما حدد القرار الية عمل الفريق بحيث يقسم على مجموعات عمل ويستند على المرجعيات المعلنة بالاتفاقية والمبادئ التوجيهية المعتمدة من قبل مكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات والأدلة الارشادية والاطار المرجعي لألية الاستعراض.

  وفي اثناء الاجتماع ولأجل احاطة الفريق بطبيعة المهمة قدم القاضي سليمان غالب عضو الفريق الوطني عرض موجز عن نهج الاستعراض المكتبي (الدليل ) ليكون هناك مزيد من الايضاح لأعضاء الفريق خاصه لمن التحق مؤخراً ضمن الفريق من ممثلي الجهات المعنية، وبعد ذلك جرى النقاش وتوزيع المهام محل الاستعراض على كافة أعضاء الفريق لغرض ابداء الملاحظات على ما تضمنه تقرير الاستعراض دولة رواندا بحسب المواعيد الزمنية المحددة في محضر الاجتماع .

حضر الاجتماع الأستاذ حسن شكري عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد.

بمشاركة اليمن 

اختتام أعمال اجتماعات الدورة الرابعة لمؤتمر الدول الأطراف للاتفاقية العربية لمكافحة الفساد 

 

اختتمت اليوم في المملكة العربية السعودية في العاصمة الرياض أعمال اجتماعات الدورة الرابعة لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد وأعمال المنتدى العربي لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الفساد الذى أقيم على مدى يومين بمشاركة الجمهورية اليمنية بوافد برأسه القاضي افراح بادويلان رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة ألفساد ، و بمشاركة رؤساء هيئات مكافحة الفساد بالدول العربية، والأمين العام لجامعة الدول العربية ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية وممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، فضلًا عن خبراء وباحثين في مجال النزاهة ومكافحة الفساد.

 

وبتصريح صحفي للقاضي افراح بادويلان رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة ألفساد يعقد اجتماعات الدورة الرابعة لمؤتمر الدول الأطراف للاتفاقية العربية لمكافحة الفساد في ظل تعاظم تحديات الفساد وتزايد مخاطره برزت الحاجة إلى توحيد وتنسيق الجهود الدولية والإقليمية والعربية في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد التي أثمرت عن الجهد الدولي المعروف باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والاتفاقية العربية لمكافحة الفساد والتي تشكل إطاراً دولياً و عربيا جامعاً وأداة قانونية متكاملة قادرة على دعم الدول في اتخاذ التدابير الرامية لمواجهة هذه الظاهرة التي باتت تفتك بالأمم والشعوب.

 

وأضاف بادويلان أن الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد تعتبر آلية عربية مميزة ومنبراً لتوحيد الجهود العربية لتعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد وإطاراً استراتيجياً لتنفيذ الاتفاقيات الدولية والإقليمية ذات الصلة بمكافحة الفساد وملتقىً عربيا دائم للجهات الرسمية المعنية لدعم جهودها الوطنية في مكافحة الفساد".

 

وأضاف رئيس الهيئة اننا ونحن نلتقي في رحاب هذا المؤتمر العربي لنجسد بوضوح الإرادة الصادقة والرغبة الحقيقية لدى بلداننا العربية في تعزيز قدراتها وتفعيل التعاون الإقليمي والدولي فيما بينها في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد ليكون بمثابة انطلاقة حقيقية ووثابة نحو تعزيز العمل العربي المشترك.

 

وأشار القاضي بادويلان بأن أعمال اجتماعات الدورة الرابعه تمثل نقطة انطلاقة وثابة تجاه حاضر أمتنا ومستقبلها ونقلة متقدمة على طريق العمل العربي المشترك في مكافحة الفساد واستئصال شأفته وجسر عبور لتطلعات تنشدها كافة المؤسسات المعنية بمكافحة الفساد صوب مستقبل تعزز فيه قيم النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد.

 

واستعرضت الجلسة الختامية للاجتماعات عدداً من القرارات والموضوعات المهمة وكان من أبرزها اعتماد آلية تنفيذ الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، واعتماد آلية جديدة تسهم في تعزيز العمل العربي المشترك، بالإضافة إلى مناقشة مقترح إعداد مشروع بروتوكول عربي مكمل للاتفاقية العربية لمكافحة الفساد يتعلق بالتعاون في مجال استرجاع الأموال المنهوبة من الفساد والمهربة إلى الخارج، واعتماد قرار دعوة جميع الدول الأطراف في الاتفاقية العربية للانضمام لمبادرة الرياض.

 

الجديى يذكر أنه أقيم على هامش المؤتمر بالأمس المنتدى العربي لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة الفساد، الذي اشتمل على ثلاث جلسات رئيسة، تناولت آليات تعزيز العمل العربي المشترك في مجال مكافحة الفساد، والدور المأمول لشبكة مبادرة الرياض العالمية (GLOBENetwork) في تعزيز التعاون العربي والدولي لاسترداد الموجودات، إلى جانب التحديات والفرص في تطوير أدوات قياس معدلات الفساد، فيما استعرضت الجلسة الختامية توصيات ومقترحات أعمال المنتدى.