- التفاصيل
- كتب بواسطة: ahmed aliwah
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 71
الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد تنظم ورشة عمل لتعزيز الامتثال لإقرارات الذمة المالية وحماية المال العام
عدن – الأحد ٥ يوليو ٢٠٢٦م
برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، نظمت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، اليوم، ورشة عمل بعنوان "تعزيز الامتثال لإقرارات الذمة المالية ودورها في حماية المال العام"، تحت شعار "نحو منظومة فعالة للذمة المالية تعزز النزاهة وتكافح الفساد وتحمي المال العام"، وذلك في إطار جهود الهيئة الرامية إلى تطوير منظومة النزاهة والشفافية وتعزيز الامتثال لإقرارات الذمة المالية باعتبارها إحدى أهم الأدوات الوقائية لمكافحة الفساد وحماية المال العام.
وافتتحت أعمال الورشة رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، القاضي أفراح صالح بادويلان، بكلمة رحبت فيها براعي الورشة والحضور، مؤكدة أن قانون الذمة المالية يمثل أحد أهم التشريعات الوقائية في منظومة مكافحة الفساد، باعتباره أداة رئيسية لتعزيز الشفافية والنزاهة، ومتابعة أي تطور غير مبرر في ثروات شاغلي الوظيفة العامة، بما يسهم في حماية المال العام وصون الوظيفة العامة من الاستغلال وتحقيق أعلى مستويات المساءلة.
وأكدت أن منظومة إقرارات الذمة المالية لا تقتصر على توثيق البيانات ورقياً، وإنما تمثل منظومة وطنية متكاملة وشبكة مترابطة تضمن انسياب المعلومات – في إطار من السرية – بين الجهات ذات العلاقة، بما يعزز الرقابة على المال العام ويحد من الكسب غير المشروع واستغلال الوظيفة العامة، مشيرة إلى أن تطوير هذه المنظومة ورفع مستوى الامتثال لها يسهمان في بناء الثقة بالمؤسسات العامة وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والحوكمة الرشيدة.
وأوضحت أن الهيئة تواكب التطورات الإقليمية والدولية في مجال مكافحة الفساد واسترداد الموجودات من خلال انضمامها إلى شبكة GlobE العالمية، والشبكة الإقليمية MENA-ARIN، إلى جانب توقيع اتفاقية مكة، والعمل على إعداد مشروع قانون لاسترداد الأموال المتحصلة من وقائع الفساد، بما يعزز قدرات الدولة في ملاحقة الأموال المنهوبة واستعادتها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
كما أشارت إلى أن الهيئة استأنفت تفعيل منظومة إقرارات الذمة المالية بعد سنوات من تعثر عمل مؤسسات الدولة بسبب الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، لافتة إلى أن الهيئة تسلمت أول إقرار بالذمة المالية لعام 2026م من محافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش الهيثمي، واعتبرت هذه الخطوة تدشيناً عملياً للشراكة مع السلطة المحلية في تعزيز النزاهة والشفافية، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة لدعم الامتثال وتعزيز إجراءات الوقاية من الفساد.
وأضافت أن الهيئة تولي ملف الذمة المالية اهتماماً بالغاً انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في ترسيخ قيم النزاهة والشفافية، وبما يتوافق مع أحكام التشريعات الوطنية ومتطلبات اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، مؤكدة أهمية تعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لإنجاح هذا المسار، ومشددة على أن "مكافحة الفساد عمل منظومي وتكاملي... ومهمة الجميع."
وعقب ذلك، ألقى وزير الدولة الأستاذ أحمد الصالح كلمة دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، راعي الورشة، أكد فيها اهتمام الحكومة بتعزيز منظومة النزاهة والشفافية وترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة، ودعم جهود الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد في تطوير منظومة إقرارات الذمة المالية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للوقاية من الفساد وحماية المال العام، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الهيئة في تعزيز الشراكة مع مختلف مؤسسات الدولة، وبما يسهم في ترسيخ المساءلة وحماية المال العام.
وتضمنت الورشة ثلاث أوراق عمل، منها ورقتان علميتان وورقة تطبيقية، حيث قدم القاضي عادل صالح مقبل السامعي، رئيس دائرة التحري والتحقيق والمتابعة القضائية بالهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، الورقة الأولى بعنوان "الإطار القانوني للذمة المالية"، مستعرضاً الإطار التشريعي المنظم لإقرارات الذمة المالية، والالتزامات القانونية للمشمولين بأحكامها، وأهميتها في تعزيز النزاهة والوقاية من الفساد.
كما قدم الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، رئيس قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة عدن، الورقة الثانية بعنوان "التجارب المقارنة وأفضل الممارسات الدولية في إدارة أنظمة الذمة المالية... دروس وتطبيقات للواقع اليمني"، تناول فيها أبرز النماذج الدولية الناجحة في إدارة أنظمة الذمة المالية، واستعرض عدداً من أفضل الممارسات وإمكانية الاستفادة منها في تطوير المنظومة الوطنية بما ينسجم مع الواقع اليمني.
وتضمنت الورشة كذلك ورقة عمل تطبيقية خُصصت لاستعراض نماذج إقرارات الذمة المالية وآليات استيفائها، بما يسهم في توحيد إجراءات تقديم الإقرارات ورفع مستوى الامتثال لأحكام قانون الذمة المالية.
وشهدت الورشة حضوراً واسعاً ومشاركة فاعلة من ممثلي السلطات والجهات الحكومية والأجهزة الرقابية والقضائية، وبتمثيل رفيع المستوى، حيث شارك فيها عدد من الوزراء والمسؤولين والقيادات الأكاديمية والرقابية، بينهم وزير الإدارة المحلية المهندس بدر باسلمة، ووزير الخدمة المدنية والتأمينات الأستاذ سالم العولقي، ورئيس مؤسسة الرابطة الاقتصادية الدكتور حسين الملعسي، ومحافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش الهيثمي، ورئيس جامعة عدن الدكتور الخضر ناصر لصور، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية والأجهزة الرقابية ومنظمات المجتمع المدني. وعكست المشاركة الواسعة الاهتمام المتزايد بتعزيز منظومة النزاهة والشفافية، وترسيخ ثقافة الامتثال لإقرارات الذمة المالية، بما يسهم في حماية المال العام وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة.
واختُتمت أعمال الورشة بنقاشات ومداخلات مثمرة عكست تفاعلاً كبيراً من المشاركين، وأسفرت عن عدد من الرؤى والتوصيات الهادفة إلى تعزيز فعالية نظام إقرارات الذمة المالية وتطوير آليات تطبيقه، بما يسهم في حماية المال العام، وتعزيز النزاهة والشفافية، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى الوقاية من الفساد ومكافحته.
كما صدر عن الورشة بيان ختامي تضمن أبرز المخرجات والتوصيات، وفي مقدمتها التأكيد على أهمية استكمال تطوير منظومة إقرارات الذمة المالية، وتعزيز الامتثال لأحكام القانون، وتحديث الإجراءات والآليات المنظمة لتقديم الإقرارات، وتوسيع الشراكة والتنسيق بين الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد والسلطات والجهات المعنية، بما يعزز مبادئ النزاهة والشفافية والحوكمة الرشيدة، ويسهم في حماية المال العام والوقاية من الفساد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ahmed aliwah
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 2347
الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد من مقرها بالعاصمة المؤقتة عدن
- التفاصيل
- الزيارات: 23334
أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي، فجر الخميس، قراراً بنقلاً سلطته إلى مجلس رئاسي مكون من ثمانية أشخاص برئاسة الدكتور، رشاد محمد العليمي .
ونصت الفقرة أ من المادة الاولى في القرار بإنشاء جلس قيادة رئاسي لاستكمال تنفيذ مهام المرحلة الانتقالية، ويفوض المجلس بكامل صلاحيات الرئيس هادي وفق الدستور والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
اللواء الدكتور رَشاد مُحَمَّد العَلِيمِي (1954 - ) سياسي يمني، ولد في عزلة الأعلوم مديرية المواسط محافظة تعز، تلقى تعليمه الأول في قريته على يد والده القاضي محمد بن علي العليمي وبعدها واصل تعليمه الثانوي إلى أن تخرج من مدرسة جمال عبد الناصر في صنعاء عام 1969.
أصيب في حادث انفجار مسجد النهدين بدار الرئاسة أثناء صلاة الجمعة الذي استهدف الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وقيادات في الدولة في 3 يونيو 2011 ونقل على إثرها إلى السعودية للعلاج، وعاد إلى صنعاء في 13 يونيو 2012 بعد عام من العلاج في السعودية وألمانيا.
المناصب التي تولاها :
عمل في كلية الشرطة بصنعاء من العام 1975 إلى العام 1978.
عمل في إدارة البحث الجنائي من العام 1978 إلى العام 1981.
أستاذاً في جامعة صنعاء عام 1989.
مديراً للشؤون القانونية بوزارة الداخلية في العام 1989.
رئيساً لمصلحة الهجرة والجوازات في العام 1994
.
مديراً لأمن محافظة تعز في العام 1996.
وزيراً للداخلية 2001.
نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للداخلية في 2006.
نائباً لرئيس الوزراء لشؤون الدفاع والامن - مايو 2008.
نائبا لرئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن وزيراً للإدارة المحلية - نوفمبر 2008.
رئيس اللجنة الأمنية العليا منذ العام 2006.
عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام.
عضو مؤتمر الحوار الوطني اليمني.
مستشار رئيس الجمهورية 2014.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ahmed aliwah
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 2847
الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد تنظم ورشة عمل بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد
9/ديسمبر/2019م
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد ، وبرعاية رئيس الجمهورية المشير/ عبدربه منصور هادي؛ أقامت الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد وبالشراكة مع منظمات المجتمع المدني ورشة عمل حول: مستوى تنفيذ بلادنا للإلتزامات الدولية بشأن الفصلين الثاني والخامس من الاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد.
وقد دشنت أعمال الورشة القاضي/ أفراح صالح بادويلان رئيس الهيئة والأستاذ/ حسين بارجاء عضو الهيئة بحضور ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.. وفي البدء ألقت القاضي/ أفراح رئيسة الهيئة كلمة أشارت فيها إلى التزامات بلادنا وجهود إعداد التقرير منذ ثلاثة أشهر واهتمام الهيئة بمشاركة المجتمع المدني؛ مفيدةً بأن هذه الورشة تأتي في سياق إشراك المجتمع في تقييم التقرير حصاً من الهيئة على الموضوعية في الإعداد النهائي لها لتكون أهلاً لتشخيص تحديات وتحديد أوجه المساعدات الفنية والتقنية اللازمة للحد من الفساد والوقاية منه.
وأكدت رئيسة الهيئة في حديثها على أهمية الشراكة الحقيقية والفاعلة بين أطراف المنظومة الوطنية للنزاهة وفي مقدمتها الأجهزة الرقابية والقضائية بكافة مؤسساتها، والحكومة بأجهزتها التنفيذية ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المختلفة والمنظمات الدولية المانحة مؤكدة على أهمية أن يضطلع في ظل هذه الشراكة بأدوارهم المحددة بموجب التشريعات الدولية والوطنية وأكدت عليها الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
كما أكدت القاضي/ أفراح أيضاً في كلمتها أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد له خصوصية هذا العام كونه يترافق مع اجتماعات الدورة الثامنة لمؤتمر الدول الأطراف للاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد المزمع عقده في شهر ديسمبر الجاري وستشارك فيه بلادنا ممثلة بالهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد وسيناقش ضمن مداولاته تقرير الاستعراض لكل دولة طرف والذي جرى عرض مايخص التزامات بلادنا في الفصلين الثاني والخامس من الاتفاقية وتم مناقشتها ضمن برنامج ورشة العمل التي عقدت اليوم بمركز حقوق الإنسان مع منظمات المجتمع المدني؛ مؤكدة أن مسودة التقرير الذي جرى استعراضه في هذه الورشة تم إعداده منذ عدة أشهر من قبل الهيئة وفريق الخبراء الوطني الذي تم فيه تمثيل كافة أطراف المنظومة الوطنية للنزاهة والمجتمع المدني.
من جهته أكد الأستاذ/ محمد قاسم نعمان رئيس مركز حقوق الإنسان على أهمية الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد لما يمثله من أهمية في تذكير مختلف شعوب العالم بما يحدثه الفساد من آثار تلحق الأضرار بمختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأكد أيضاً على أهمية مناصرة الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد للقيام بأدوارها في مكافحة الفساد والوقاية منه.
هذا وقد تم إغناء التقرير بالعديد من الملاحظات والتي كان أبرزها التحديات والمصاعب التي تقف عائقاً أمام جهود الدولة والمجتمع في مكافحة الفساد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Super User
- المجموعة: Uncategorised
- الزيارات: 5172
وفق المادة (32) من القانون رقم 39 لسنة 2006 بشأن مكافحة الفسادتقوم الهيئة بالتنسيق مع الجهات المختصة بتعقب وضبط وحجز واسترداد ومصادرة الأموال والعائدات المتحصلة من جرائم الفساد وفقاً للأحكام والقواعد والإجراءات المقررة في القوانين النافذة والاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الجمهورية أو انضمت إليها،ولا يتم استرداد ومصادرة العائدات إلا بحكم قضائي بات. ولا يجوز حسب المادة (33) لأي جهة أن تحجب أية بيانات مطلوبة للهيئة أو تمتنع عن تزويدها بالسجلات أو المستندات أو الوثائق التي تطلبها. وتوجب المادة (34) على الهيئة فور علمها عن وقوع جرائم الفساد القيام بأعمال التحري وجمع الاستدلالات بشأنها ولها في سبيل ذلك الإطلاع على السجلات والمستندات والوثائق المتعلقة بالجريمة محل العلم وكذا طلب موافاتها بأية بيانات أو معلومات أو وثائق متعلقة بها. وللهيئة وفق المادة (35) الحق في مخاطبة واستدعاء المعنيين من الموظفين العموميين أو موظفي القطاع الخاص أو أي شخص له علاقة للاستفسار والتحري حول واقعة تتعلق بالفساد وفقاً للتشريعات النافذة. وحسب المادة (42) للهيئة بالتنسيق مع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة جمع الأدلة والمعلومات المتعلقة بالفساد وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية وفقاً للقوانين النافذة. كما تلزم المادة (43) كافة أجهزة الدولة بتذليل كافة الصعوبات والمعوقات بما يمكن الهيئة من أداء مهامها على الوجه الأمثل وفقاً لأحكام القانون. وتوجب المادة (44) على كافة أجهزة الدولة التعاون فيما بينها لكشف جرائم الفساد والبلاغ عنها إلى الهيئة أو سلطات الضبط والتحقيق مع إمدادها بالمعلومات المتعلقة بأية وقائع تتعلق بالفساد. وحسب المادة (12) للهيئة أن تستعين بمن تراه من الخبراء أو المستشارين أو من موظفي الجهاز الإداري للدولة لإنجاز مهامها،ويمارس رئيس الهيئة فيما يخص شؤون موظفي الهيئة الصلاحيات المخولة لرئيس الوزراء. كما تنمح المادة (19) رئيس الهيئة الصلاحيات المخولة لوزير المالية ووزير الخدمة المدنية المنصوص عليها في التشريعات النافذة فيما يتعلق باستخدام الاعتمادات المقررة بموازنة الهيئة وتنظيم أعمالها وشئون موظفيها. ووفق المادة (14) يتمتع موظفو الهيئة الذين يحددهم رئيس الهيئة بقرار منه بصفة الضبطية القضائية وتبين اللائحة الأعمال التي يقوم بها موظفو الهيئة بناءً على هذه الصفة. وتتولى الهيئة وفق المادة (18) من القانون رقم (30) لسنة 2006م بشأن الإقرار بالذمة استقبال ومتابعة وفحص وتحليل الإقرارات بالذمة المالية للفئات المشمولة بهذا القانون، وتجيز لها المادة(9) تشكيل لجنة أو أكثر لفحص إقرارات الذمة المالية وفحص البيانات المتعلقة بها وما يطرأ عليها،كما يحق لها وفق المادة(10) طلب البيانات والوثائق من مقدمي الإقرارات أو من أي جهة أخرى،ولها وفق المادة (7) اتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بتحليل إقرارات الذمة المالية وإحالة من ثبتت مخالفتهم لأحكام هذا القانون إلى القضاء. وحسب المادة(4) تسري أحكام القانون رقم (30) لسنة 2006م بشأن الإقرار بالذمة المالية على كافة العاملين في وحدات الخدمة العامة بدءا من رئيس الجمهورية ونائبه ومستشاريه كما تسري على مجالس النواب والشورى والوزراء والقضاء ومستشاريهم وأعضاء السلطة القضائية والنيابة العامة واللجنة العليا للانتخابات و الجامعات كما تسري على رؤساء الوحدات الإدارية بالمحافظات (المحافظون ) ووكلائهم وأمناء عموم المجالس المحلية بالمحافظات والقيادات العسكرية والأمنية و البعثات الدبلوماسية وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة و البنك المركزي اليمني والمصالح والهيئات والمؤسسات والبنوك والشركات العامة والمختلطة وعلى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة وعلى المدراء التنفيذيين للصناديق والمشروعات العامة. وإضافة إلى سريانها على القيادات تسري أحكام القانون في الوظائف المذكورة على الأمناء العامين ومدراء المكاتب ومدراء الإدارات والوظائف المالية وعلى أية وظائف أخرى من وظائف المستويات السابقة يقرر مجلس الوزراء إخضاعها لهذا القانون. ورقة عمل اعداد عضو الهيئة الاستاذ /حسين شيخ بارجاء بعنوان التعريف بالاتفاقية الدولية لمكافحة الفساد وبمهام واختصاصات الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد ورقة عمل اعداد عضو الهيئة الاستاذ /حسين شيخ بارجاء بعنوان التعريف بمهام واختصاصات وصلاحيات وأهداف الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد
|










